الملاحظ -نورة حكيم (صحفية متدربة)
يستعد عدد من مربي الماشية بالمغرب للإعلان عن تأسيس “الجمعية الوطنية لمربي السلالات البلدية” يوم 8 غشت الجاري، بهدف الترافع عن السلالات المحلية الأصيلة، في ظل النقاش الوطني المتزايد حول إعادة تأهيل الترسانة الحيوانية وتحسين مردودية القطيع الوطني.
ويطمح القائمون على هذا الإطار المهني الجديد إلى حماية سلالات الأغنام والماعز البلدية، مثل السلالة الأطلسية والشرقية وسلالات الجنوب والشمال والصحراء، من خطر الانقراض والتهجين، معتبرين أن هذه الفصائل لا تحظى حتى اليوم بأي تأطير عمومي أو مهني فعّال.
وأكد حدو خيسي، رئيس اللجنة التحضيرية، أن الجمعية تهدف إلى الاعتراف الرسمي بهذه السلالات، وتحسين نسلها وتكاثرها خارج الدفتر الجيني المعتمد حالياً من قبل وزارة الفلاحة، مبرزاً أن هذه السلالات أظهرت مردودية عالية لفائدة الكسابة رغم تهميشها في برامج الدعم.
من جهته، أوضح مروان المتقي، المنسق الوطني للمشروع، أن الجمعية ستشتغل حصراً على تثمين السلالات المحلية وتوفير الرعاية البيطرية والأعلاف، دون أن تكون منافسة للإطارات القائمة، بل مكملة لها، مع التأكيد على دور الكسّاب باعتباره الفاعل المركزي في تنمية القطاع.
ويأتي هذا التحرك في سياق إعادة هيكلة قطاع تربية الماشية، الذي عرف تراجعاً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، وفي إطار التفاعل مع البرامج الفلاحية والتوجيهات الملكية الرامية إلى تأهيل الفلاحة الوطنية والرفع من تنافسيتها.