بقلم: مصطفى سلمى ولد سيدي مولود
لمن لم يستوعب بعد أين تقف الامور حاليا، يتأمل في الصورة المرفقة، و قد أخذت منذ أربعة أيام عند نقطة الخروج الوحيدة لسكان المخيمات الصحراوية نحو الأراضي الموريتانية.
يظهر في الصورة جنود موريتانيون جاؤوا من بعيد، و بادروا بسد ثغرة الحزام الرملي الذي يسيج حدود المخيمات، و يمنعون الخارجين منها من ولوج التراب الموريتاني.
المشهد استمر قرابة نصف ساعة، قبل ان يعيد الجنود فتح الثغرة و تعود الحركة إلى انسيابيتها عبر نقطة ولوج صحراويي المخيمات للتراب الموريتاني.
ما تسرب من اخبار حتى الساعة هو ان موريتانيا باتت تمنع عبور عسكر البوليساريو لأراضيها، و لذلك أرسلت البوليساريو في اليوم التالي للحادثة وفدا عسكريا الى موريتانيا في محاولة لثني السلطات الموريتانية عن قرارها.
وفد البوليساريو استقبله الرئيس الموريتاني بالامس استقبالا رسميا، و لم ترشح اية تفاصيل عن نتائج الزيارة.
إذا استمرت موريتانيا على قرارها بمنع عسكر البوليساريو من دخول أراضيها، فسيربح المغرب تأمين كامل المناطق شرق الحزام دون إطلاق رصاصة واحدة، و تتصل حدوده السيادية مع كامل موريتانيا و تفتح المعابر بينهما، و تبقى البوليساريو حبيسة داخل التراب الجزائري.