يوميات الحمار السياسي

أعترف وأنا في كامل قواي الركلية وصارخا بكل ما في جهدي من نهيق بأنني لا أفهم هؤلاء الصحفيين حين يتعلق الأمر بتجويد مهنتهم التي وصلت الى الحضيض شأنها شأن العمل السياسي ( الحزبي )..

ومع أنني حمار سياسي فإنني أنجدب إلى الفعل الاعلامي الصحفي حتى أنني أفكر ومنذ ما قبل صدور مشروع قانون تنظيم المهنة.. أفكر في اصدار جريدة ورقية تهتم بشؤون الحمير بكل أشكالها وأنواعها ولا بأس أن تتناول الجريدة قضايا حيوانات اخرى غير الحمير..

ولأنتي حمار ديمقراطي فقد فكرت في تعيين الزميل قردون ليرأس تحرير هذه الحريرة التي ستتهافت على الحصول على الدم .. عفوا الدعم . الا أن صديقي كلبون أشار إلي بأن الصحافة الورقية تحتضر ولا جدوى منها أمام زحف التكنولوجيا وتوابعها .. مشيرا إلى أن الفعالية ستكون في احداث موقع الكتروني شامل يتناول كل القضايا ذات الاهتمام الحيواني المشترك..

ولأنتي مرة أخرى حمار ذكي فقد قررت أن أفتح قناة على اليوتوب الغابوي اسمها ( تفو تيفي ).. نكاية في التفاهات التي تقدمها العديد من قنوات السوشل ميديا وتنكيلا بها وتشهيرا بمحتوياتها الفارغة وهذا موقف أتخذه منذ مدة حيال صحافة العواء والمواء والنباح.

تفو تيفي اذن على كل المهازل التيكتوكية والفضائح الفيسبوكية والميكروفونات الملتوية والبورطابلات ( الصحفية ) ادعاء وسأبقى بالمرصاد والركل والرفس وحتى العض لكل من تطاول على مهنة الصحافة وذلك من موقعي السياسي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

24 ساعة

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist