صعد التنسيق النقابي لقطاع الصحافة والنشر لهجته تجاه اللجنة المؤقتة المكلفة بتدبير انتخابات المجلس الوطني للصحافة، معبراً عن رفضه لما وصفه بـ”الاختلالات والشوائب” التي رافقت إعداد هذا الاستحقاق، خاصة على مستوى اللوائح الانتخابية.
واعتبر التنسيق النقابي أن هذه الاختلالات من شأنها التأثير على مصداقية العملية الانتخابية وشرعية المؤسسة المنبثقة عنها، منتقداً ما وصفه بإقصاء عدد من المتدخلين والمهنيين من مراحل الإعداد للانتخابات.
وسجل البلاغ وجود ملاحظات على لوائح الناخبين، من بينها تقليص أعداد المسجلين في بعض القطاعات، وإدراج أسماء متوفين وموظفين، مقابل إسقاط أسماء صحافيين مهنيين، إلى جانب إقصاء تقنيين سبق لهم المشاركة في انتخابات المجلس.
كما انتقد التنسيق ما اعتبره اعتماد معايير غير موحدة في التعامل مع بعض فئات الناشرين، وعدم نشر اللوائح كاملة، معتبراً أن ذلك يحد من قدرة المهنيين على ممارسة حقهم في التحقق والاعتراض والتصحيح.
ودعا التنسيق النقابي الصحافيين والناشرين إلى توحيد الصفوف والتعبئة دفاعاً عن نزاهة الانتخابات واستقلالية التنظيم الذاتي للمهنة، معلناً مواصلة تحركاته الميدانية والمؤسساتية والقضائية بكل الوسائل المشروعة.

