إلى وزير الخارجية.. المتقاعد المغربي ليس مهاجرا سريا!

بقلم محمد الرداف

لماذا لا تتحرك الدبلوماسية المغربية لدى دول شنغن من أجل تسهيل مساطر التأشيرة لفائدة المتقاعدين وكبار السن؟

موظف عمومي أفنى عقوداً من عمره في خدمة الدولة، ويتوفر على معاش قار وأسرة ومسكن والتزامات داخل المغرب، يريد فقط أن يسافر للسياحة أو لزيارة أبنائه وأقاربه.

فلماذا يُطلب منه أن يخوض رحلة شاقة للحصول على موعد، ثم ينتظر طويلاً ويقدم ملفاً معقداً، وكأنه مشروع مهاجر غير نظامي؟

نحن لا نطالب بإلغاء التأشيرة ولا بتجاوز القوانين الأوروبية، وإنما نطالب بـمسطرة إنسانية ومبسطة: شباك موحد، مواعيد مرنة، أولوية لكبار السن، وإمكانية الاستفادة من تأشيرات متعددة الدخول لمن سبق لهم احترام شروط التأشيرات.

السؤال إلى السيد وزير الخارجية:

لماذا لا تفتحون هذا الملف مع الشركاء الأوروبيين؟

فالمتقاعد الذي خدم وطنه سنوات طويلة يستحق أن تُراعى وضعيته، وأن تُحفظ كرامته، لا أن يُعامل وكأنه متهم بالهجرة غير النظامية.

التأشيرة إجراء قانوني… أما الكرامة فحق إنساني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

24 ساعة

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist