كشفت تقارير إعلامية ألمانية عن قضية جديدة تطال لاعب المنتخب الفرنسي مايكل أوليس، بعدما تقدمت سيدة ثلاثينية من أصول مغربية، تدعى فاطمة زاونبريخر، بادعاءات تؤكد فيها أن اللاعب هو والد طفلتها البالغة من العمر 20 شهرا، متهمة إياه بعدم الاعتراف بالطفلة أو تحمل مسؤولياته الأبوية.
ووفقا للمصادر ذاتها، فقد قررت السيدة اللجوء إلى القضاء الألماني من أجل المطالبة بإثبات النسب عبر المساطر القانونية المعمول بها، مع السعي إلى إلزام اللاعب بتحمل مسؤولياته القانونية تجاه الطفلة في حال أثبتت الإجراءات القضائية صحة هذه الادعاءات.
وأصبحت القضية معروضة أمام الجهات القضائية المختصة في ألمانيا، التي ستتولى دراسة مختلف الأدلة والمعطيات قبل إصدار أي قرار، في وقت حظي فيه الملف باهتمام واسع من وسائل الإعلام الألمانية والأوروبية، بالنظر إلى المكانة التي بات يحظى بها أوليس بعد تألقه مع ناديه والمنتخب الفرنسي.
وفي المقابل، لم يصدر مايكل أوليس أو ممثلوه القانونيون أي تعليق رسمي بشأن ما يتم تداوله، كما لم تعلن السلطات القضائية الألمانية عن أي نتائج أو قرارات تؤكد أو تنفي صحة هذه الادعاءات حتى الآن.
وتظل جميع المعطيات المتداولة في إطار ادعاءات إعلامية لم يُبت فيها قضائيا، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والإجراءات القانونية، التي ستحدد مدى صحة المزاعم وما إذا كانت ستثبت مسؤولية اللاعب أو تنفيها بشكل نهائي.

