يضع المنتخب المغربي اللمسات الأخيرة على برمجة مباراة ودية أمام منتخب كولومبيا خلال فترة التوقف الدولي المقررة في شهر شتنبر المقبل، وذلك في إطار استعداداته للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وتأتي هذه المواجهة بطلب من الناخب الوطني محمد وهبي، الذي يسعى إلى اختبار عناصره أمام منتخب يتميز بالقوة البدنية والنسق المرتفع، من أجل الوقوف على مدى جاهزية المجموعة الوطنية ومعالجة بعض النقاط التي برزت خلال مشاركة “أسود الأطلس” في كأس العالم 2026.
فبرغم من المستوى الفني الجيد الذي قدمه المنتخب المغربي في المونديال، فإن الطاقم التقني يعتبر أن تطوير الجانب البدني يمثل أولوية خلال المرحلة المقبلة، وهو ما يفسر التوجه نحو خوض مباريات ودية أمام منتخبات قوية تمنح اللاعبين احتكاكا تنافسيا أكبر.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تتجه إلى برمجة مباراة ثانية خلال معسكر شتنبر، غير أن هوية المنافس لم تُحسم بعد، في ظل انشغال معظم المنتخبات الأوروبية بمنافسات دوري الأمم الأوروبية، ما يدفع الجامعة إلى دراسة خيارات من قارات أخرى.
كما يأمل محمد وهبي أن تشكل وديتا شتنبر محطة مهمة لرفع جاهزية المنتخب المغربي وتعزيز الانسجام بين اللاعبين، قبل انطلاق مشواره في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.

