حسم حارس المنتخب المغربي ياسين بونو قراره بشأن مستقبله الدولي، بعدما قرر أن تكون نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، المقررة في كينيا وتنزانيا وأوغندا، آخر مشاركة له بقميص المنتخب الوطني، واضعا بذلك نقطة النهاية لمسيرة حافلة مع “أسود الأطلس”.
وكان بونو يفكر في إنهاء مشواره الدولي مباشرة بعد كأس العالم 2026، غير أن تطورات البطولة دفعت الحارس المغربي إلى تأجيل القرار، بهدف مواصلة المشوار مع المنتخب وخوض غمار كأس أمم إفريقيا المقبلة.
ويطمح بونو إلى إنهاء مسيرته الدولية بأفضل طريقة ممكنة، من خلال قيادة المنتخب المغربي للتتويج باللقب القاري، وترسيخ مكانته كأحد أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة المغربية والإفريقية.
وفي المقابل، بدأ الطاقم التقني للمنتخب الوطني التحضير لمرحلة ما بعد بونو، عبر منح الفرصة لأسماء جديدة في مركز حراسة المرمى، ضمن خطة تهدف إلى ضمان انتقال سلس قبل إسدال الستار على المسيرة الدولية للحارس المخضرم.

