أثار النائب الإسباني ناويل غونزاليس، المنتمي إلى حزب سومار، جدلا واسعا بعد مطالبته إسبانيا بالانسحاب من مشروع التنظيم المشترك لكأس العالم 2030 رفقة المغرب والبرتغال.
وقال غونزاليس، في تدوينة نشرها على حسابه بمنصة “إكس” ونقلتها وكالة “أوروبا بريس”، إن بلاده لا ينبغي أن تشارك في تنظيم هذا الحدث الرياضي إلى جانب المغرب، متهما السلطات المغربية باستعمال ملفات الهجرة لتحقيق أهداف جيوسياسية.
وجاءت تصريحات النائب الإسباني عقب أزمة الهجرة التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة، والتي عرفت محاولات جماعية لعبور الحدود، و انتهت بوفاة عدد من الأشخاص أثناء محاولتهم الوصول إلى المدينة سباحة.
كما وجه غونزاليس انتقادات حادة للحكومة المغربية، متهما إياها بـ“سوء النية”، ومروجا لاتهامات بشأن وجود تعاون مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهدف التأثير على استقرار إسبانيا، وهي تصريحات أثارت ردود فعل وانتقادات داخل الأوساط السياسية.
وفي سياق آخر، هاجم النائب الإسباني رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، واصفا إياه بأنه “العدو الأول لكرة القدم”، في موقف يعكس انتقاداته لطريقة تدبير عدد من الملفات المرتبطة بالاتحاد الدولي.

