حقق الصحافي عبد الكبير اخشيشن حضورا متقدما في انتخابات ممثلي الصحافيين المهنيين بالمجلس الوطني للصحافة، بعدما تمكن من احتلال المرتبة الرابعة في الاستحقاق الذي جرى يوم 15 شتنبر 2026، ليضمن بذلك مقعدا ضمن التشكيلة الجديدة للمجلس.
وجاء انتخاب أخشيشن في سياق النتائج التي عززت موقع النقابة الوطنية للصحافة المغربية داخل المجلس، بعدما تمكن ستة من مرشحيها من الفوز بالمقاعد المخصصة للصحافيين المهنيين، من أصل سبعة مقاعد. وضمت لائحة الفائزين، إلى جانب أخشيشن، كلا من حنان رحاب، نادية حسيسو، مونية عرشي، عبد الله البقالي وعبد الحق العظيمي.
كما عرف هذا الاستحقاق المهني منافسة بين 39 مرشحة ومرشحا، وأسفر عن انتخاب تركيبة جديدة لتمثيل الصحافيين المهنيين داخل المجلس الوطني للصحافة، في محطة تكتسي أهمية خاصة بالنسبة لمستقبل التنظيم الذاتي للمهنة.
يأتي وصول أخشيشن إلى المجلس بعد مسار مهني ونقابي امتد لسنوات، إذ راكم تجربة في العمل الصحافي، إلى جانب حضوره في هياكل النقابة الوطنية للصحافة المغربية، التي تولى رئاستها منذ دجنبر 2023.
وقبل وصوله إلى رئاسة النقابة، شغل أخشيشن عددا من المسؤوليات داخل هياكلها، من بينها رئاسة المجلس الوطني الفدرالي، كما تولى رئاسة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني التاسع للنقابة، ما جعله من الأسماء البارزة في النقاشات المرتبطة بأوضاع الصحافيين وقضايا المهنة.
وخلال مساره النقابي، انخرط أخشيشن في ملفات مرتبطة بتنظيم قطاع الصحافة والدفاع عن حقوق المهنيين، إلى جانب المساهمة في النقاش العمومي حول القوانين المؤطرة للمهنة ودور المجلس الوطني للصحافة في تنظيمها.
ويأتي انتخابه عضوا بالمجلس الوطني للصحافة ليضيف محطة جديدة إلى هذا المسار، إذ سينتقل من موقع المسؤولية النقابية إلى مؤسسة تضم ممثلين عن مختلف مكونات المشهد الصحافي، وتضطلع بمهام مرتبطة بتنظيم المهنة، وترسيخ احترام أخلاقياتها، وتعزيز استقلالية الصحافة.
وتعكس المرتبة الرابعة التي حصل عليها أخشيشن موقعه ضمن النتائج النهائية للانتخابات، التي أفرزت حضورا قويا للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، بحصول مرشحيها على ستة مقاعد من أصل سبعة مخصصة للصحافيين المهنيين.
من المنتظر أن يواجه المجلس في ولايته الجديدة مجموعة من الملفات المرتبطة بتطور قطاع الإعلام والصحافة، في مقدمتها تحسين ظروف ممارسة المهنة، وتعزيز حقوق الصحافيين، وترسيخ أخلاقيات العمل الصحافي، ومواكبة التحولات التي يعرفها القطاع.
وبانتخابه في المرتبة الرابعة، يواصل عبد الكبير اخشيشن حضوره داخل المشهد الصحافي المغربي من بوابة المجلس الوطني للصحافة، بعد سنوات من العمل المهني والنقابي، في مرحلة جديدة سيضطلع خلالها بمسؤولية تمثيل الصحافيين المهنيين داخل المؤسسة.
الملاحظ
حقق الصحافي عبد الكبير اخشيشن حضورا متقدما في انتخابات ممثلي الصحافيين المهنيين بالمجلس الوطني للصحافة، بعدما تمكن من احتلال المرتبة الرابعة في الاستحقاق الذي جرى يوم 15 شتنبر 2026، ليضمن بذلك مقعدا ضمن التشكيلة الجديدة للمجلس.
وجاء انتخاب أخشيشن في سياق النتائج التي عززت موقع النقابة الوطنية للصحافة المغربية داخل المجلس، بعدما تمكن ستة من مرشحيها من الفوز بالمقاعد المخصصة للصحافيين المهنيين، من أصل سبعة مقاعد. وضمت لائحة الفائزين، إلى جانب أخشيشن، كلا من حنان رحاب، نادية حسيسو، مونية عرشي، عبد الله البقالي وعبد الحق العظيمي.
كما عرف هذا الاستحقاق المهني منافسة بين 39 مرشحة ومرشحا، وأسفر عن انتخاب تركيبة جديدة لتمثيل الصحافيين المهنيين داخل المجلس الوطني للصحافة، في محطة تكتسي أهمية خاصة بالنسبة لمستقبل التنظيم الذاتي للمهنة.
يأتي وصول أخشيشن إلى المجلس بعد مسار مهني ونقابي امتد لسنوات، إذ راكم تجربة في العمل الصحافي، إلى جانب حضوره في هياكل النقابة الوطنية للصحافة المغربية، التي تولى رئاستها منذ دجنبر 2023.
وقبل وصوله إلى رئاسة النقابة، شغل أخشيشن عددا من المسؤوليات داخل هياكلها، من بينها رئاسة المجلس الوطني الفدرالي، كما تولى رئاسة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني التاسع للنقابة، ما جعله من الأسماء البارزة في النقاشات المرتبطة بأوضاع الصحافيين وقضايا المهنة.
وخلال مساره النقابي، انخرط أخشيشن في ملفات مرتبطة بتنظيم قطاع الصحافة والدفاع عن حقوق المهنيين، إلى جانب المساهمة في النقاش العمومي حول القوانين المؤطرة للمهنة ودور المجلس الوطني للصحافة في تنظيمها.
ويأتي انتخابه عضوا بالمجلس الوطني للصحافة ليضيف محطة جديدة إلى هذا المسار، إذ سينتقل من موقع المسؤولية النقابية إلى مؤسسة تضم ممثلين عن مختلف مكونات المشهد الصحافي، وتضطلع بمهام مرتبطة بتنظيم المهنة، وترسيخ احترام أخلاقياتها، وتعزيز استقلالية الصحافة.
وتعكس المرتبة الرابعة التي حصل عليها أخشيشن موقعه ضمن النتائج النهائية للانتخابات، التي أفرزت حضورا قويا للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، بحصول مرشحيها على ستة مقاعد من أصل سبعة مخصصة للصحافيين المهنيين.
من المنتظر أن يواجه المجلس في ولايته الجديدة مجموعة من الملفات المرتبطة بتطور قطاع الإعلام والصحافة، في مقدمتها تحسين ظروف ممارسة المهنة، وتعزيز حقوق الصحافيين، وترسيخ أخلاقيات العمل الصحافي، ومواكبة التحولات التي يعرفها القطاع.
وبانتخابه في المرتبة الرابعة، يواصل عبد الكبير اخشيشن حضوره داخل المشهد الصحافي المغربي من بوابة المجلس الوطني للصحافة، بعد سنوات من العمل المهني والنقابي، في مرحلة جديدة سيضطلع خلالها بمسؤولية تمثيل الصحافيين المهنيين داخل المؤسسة.

