أكد الرئيس التونسي قيس سعيد أن الدولة لن تتهاون مع أي جهة تقف وراء تعكير حياة المواطنين أو محاولة تأجيج الأوضاع، معتبرا أن تكرار انقطاعات الماء والكهرباء إلى جانب الحرائق المسجلة في عدد من المناطق يمثل ظواهر غير عادية تستوجب التعامل معها بحزم.
وجاءت تصريحات سعيد خلال اجتماع احتضنه قصر قرطاج، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين عن قطاعات الداخلية والطاقة والمياه والفلاحة والحماية المدنية، لمتابعة تطورات الوضع والوقوف على أسباب الانقطاعات والحرائق التي شهدتها البلاد.
وأوضح الرئيس التونسي أنه يتابع بشكل متواصل الأوضاع في مختلف أنحاء تونس، مشددا على ضرورة وضع حد سريع لانقطاعات الماء والكهرباء التي استمرت في بعض المناطق لأكثر من 24 ساعة، مع التأكيد على إبلاغ المواطنين مسبقا في حال فرضت الضرورة تنفيذ عمليات قطع مبرمجة.
وفي السياق ذاته، أشاد قيس سعيد بالمجهودات التي تبذلها وحدات الحماية المدنية، بتنسيق مع مختلف الأجهزة العسكرية والأمنية والإدارية، مثمنا سرعة تدخلها في إخماد الحرائق والحد من انتشارها، ومؤكدا أن ما قدمته هذه الفرق يعكس روح المسؤولية والالتزام الوطني.
كما شدد الرئيس التونسي على أن وعي الشعب التونسي سيظل سدا منيعا أمام كل محاولات زعزعة الاستقرار أو استهداف أمن البلاد، مؤكدا أن الدولة ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين والحفاظ على استقرار الأوضاع.

