تحول بث مباشر على مواقع التواصل الاجتماعي إلى مشهد مأساوي، بعدما لقي المؤثر المكسيكي سيزار غاستيلوم مصرعه رميا بالرصاص، أمس الثلاثاء، أمام أحد المطاعم في ولاية سينالوا، المعروفة بتصاعد نشاط العصابات الإجرامية.
وكان غاستيلوم، البالغ من العمر 25 عاما، يشارك في بث مباشر عبر منصة “تيك توك” رفقة صديقين له، حيث ظهروا وهم يرتدون ملابس عمال توصيل الطعام ضمن تحد ترفيهي، قبل أن يقترب منهم شخصان على متن دراجة نارية.
وأظهرت مقاطع متداولة لحظة توقف الدراجة بجانب المجموعة، قبل أن يقدم أحد المهاجمين على إطلاق النار على غاستيلوم، ما أدى إلى وفاته في عين المكان، فيما أكدت الشرطة المحلية لاحقا هوية الضحية.
الحادث وقع داخل منطقة تجارية مكتظة بالقرب من مقر النيابة العامة بمدينة كولياكان، عاصمة ولاية سينالوا، حيث سارعت قوات الأمن والجيش إلى تطويق المكان، بينما باشرت فرق الأدلة الجنائية عمليات جمع المعطيات والتحقيق في ملابسات الجريمة.
وكانت السلطات قد أعلنت في البداية عن مقتل عامل توصيل قبل أن تكشف أن الضحية هو المؤثر المعروف، الذي كان يحظى بمتابعة واسعة على مواقع التواصل وينشر محتويات مرتبطة بأسلوب الحياة.
وتأتي هذه الجريمة في سياق توترات أمنية متواصلة في سينالوا، التي تشهد منذ سنوات صراعات داخلية بين فصائل تابعة لعصابات قوية، فيما أشارت تقارير إعلامية محلية إلى مقتل عدد من المؤثرين في المنطقة خلال السنوات الأخيرة، وسط شبهات حول ارتباط بعضهم بالجريمة المنظمة.

