عاد الدولي المغربي نايف أكرد إلى أجواء التداريب الجماعية رفقة نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن الميادين خلال الفترة الماضية، حيث استأنف المدافع المغربي تحضيراته بمركز “روبير لويس دريفوس”.
وكان أكرد قد تعرض لإصابة على مستوى الفخذ خلال الموسم المنقضي، عقب مشاركته الأخيرة في مباراة ربع نهائي كأس فرنسا أمام تولوز يوم 4 مارس الماضي، وهي الإصابة التي حرمته من مواصلة المنافسة، كما منعته من الحضور مع المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم 2026.
وتعد عودة المدافع البالغ من العمر 30 سنة خبرا إيجابيا بالنسبة لأولمبيك مارسيليا، الذي يعول على خبرته وصلابته الدفاعية خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، في وقت يواصل فيه اللاعب استعادة جاهزيته البدنية.
ورغم ارتباط أكرد بعقد مع النادي الفرنسي يمتد إلى غاية 30 يونيو 2030، فإن مستقبله لا يزال يطرح العديد من علامات الاستفهام، خاصة في ظل اهتمام الأندية بوضعية المدافع المغربي.

