بات مستقبل الدولي المغربي يوسف النصيري مع نادي الاتحاد السعودي يكتنفه الكثير من الغموض، بعدما كشفت تقارير إعلامية عن توجه إدارة النادي نحو إنهاء مشواره مع الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار خطة لإعادة هيكلة الخط الهجومي استعداداً للموسم المقبل.
ووفقاً للمصادر ذاتها، شرعت إدارة “العميد” في دراسة الصيغ المناسبة لرحيل المهاجم المغربي، الذي انضم إلى صفوف الفريق خلال الميركاتو الشتوي الماضي، بعدما لم ينجح في تقديم الإضافة المنتظرة، رغم مشاركته أساسياً في جميع مبارياته مع النادي.
كما أشارت التقارير إلى أن المدرب الألماني ينز فيسنيغ أوصى بالتعاقد مع مهاجم أجنبي جديد، معتبراً أن تعزيز مركز رأس الحربة يمثل أولوية في مشروعه الفني، وهو ما فتح الباب أمام إمكانية تسويق النصيري خلال الانتقالات الصيفية.
وفي خضم هذه التطورات، برز نادي المغرب الفاسي كأحد أبرز المهتمين باستعادة خدمات المهاجم المغربي، إذ أفاد موقع “Africa Soccer” بأن إدارة “الماص” تقدمت بعرض رسمي لضمه، مستفيدة من رغبة الاتحاد في التخلي عنه، في وقت لا يمانع فيه اللاعب فكرة العودة إلى البطولة الوطنية وخوض تجربة جديدة مع فريق يشارك في دوري أبطال إفريقيا.
بحيث يملك يوسف النصيري سجلاً تهديفياً مميزاً، بعدما تألق مع فنربخشة التركي بتسجيله 20 هدفاً وصناعته أربعة أهداف في 34 مباراة بالدوري التركي، قبل انتقاله إلى الاتحاد السعودي في فبراير 2026، إلا أن تجربته هناك لم تحقق النجاح المنتظر، ما يجعل رحيله خلال الميركاتو الحالي احتمالاً وارداً بقوة.

