أعلن نادي بايرن ميونيخ الألماني، اليوم الخميس، تقديم الدولي المغربي إسماعيل الصيباري لاعبا جديدا في صفوفه، بعد انتقاله من نادي بي إس في آيندهوفن الهولندي، بعقد يمتد إلى غاية صيف سنة 2031، ليفتح بذلك صفحة جديدة في مسيرته مع أحد أكبر الأندية الأوروبية.
وخلال حفل تقديمه الرسمي، خطف صانع ألعاب المنتخب المغربي الأنظار باختياره حمل القميص رقم 34، وهو الرقم الذي ارتبط به طيلة السنوات الماضية، ولم يكن اختياره هذه المرة مجرد قرار رياضي، بل جاء محملا بدلالات إنسانية مؤثرة.
كما يحمل الرقم 34 قيمة رمزية كبيرة، إذ يخلد ذكرى اللاعب الهولندي المغربي عبد الحق نوري، نجم أياكس أمستردام السابق، الذي تعرض لأزمة قلبية خطيرة خلال مباراة ودية سنة 2017 أنهت مسيرته الكروية. ومنذ ذلك الحين، تحول هذا الرقم إلى رمز للوفاء والتضامن في عالم كرة القدم، وهو ما يحرص الصيباري على تجسيده في كل محطة من مسيرته.
بحيث يصل اللاعب المغربي، البالغ من العمر 24 عاما، إلى العملاق البافاري بعد مواسم مميزة مع بي إس في آيندهوفن، فرض خلالها نفسه واحدا من أبرز لاعبي خط الوسط الهجومي في الدوري الهولندي، ليخوض اليوم تحديا جديدا بألوان بايرن ميونيخ وسط تطلعات كبيرة لتأكيد مكانته على أعلى المستويات.
وبحمله للقميص رقم 34، لا يبدأ إسماعيل الصيباري مغامرته مع بايرن ميونيخ فحسب، بل يواصل أيضا رسالة وفاء تتجاوز حدود المستطيل الأخضر، مؤكدا أن بعض الأرقام تروي قصصا لا تمحوها السنوات، وتظل شاهدة على قيم الإنسانية والاحترام داخل كرة القدم.

