أعاد الاعتداء على سائح أجنبي، المنسوب إلى شخص يشتبه في ممارسته الإرشاد السياحي دون ترخيص، الجدل حول انتشار هذه الظاهرة، وسط مطالب مهنية بفتح نقاش وطني لإصلاح القطاع وتشديد الرقابة على الممارسات غير القانونية.
ودعا مهنيون في قطاع الإرشاد السياحي إلى وضع حلول عملية للحد من نشاط المرشدين غير المرخص لهم، معتبرين أن استمرار هذه الممارسات يسيء إلى صورة المغرب كوجهة سياحية ويؤثر على جودة الخدمات المقدمة للزوار.
وأكد جمال السعدي، الرئيس السابق للجامعة الوطنية للمرشدين السياحيين، أن الظاهرة تمتد لسنوات، مشيرًا إلى ضرورة اعتماد مقاربة تجمع بين التكوين والتأهيل وتقنين القطاع، إلى جانب الحد من العمولات التي تشجع بعض الممارسات غير المنظمة.
من جانبه، شدد صالح واهلي، رئيس الجمعية الجهوية للمرشدين السياحيين بجهة مراكش-آسفي، على أن الاعتداءات أو حالات الابتزاز التي تستهدف السياح تضر بسمعة المغرب، داعيًا إلى التطبيق الصارم للقانون وتكثيف المراقبة لحماية المهنة وضمان سلامة الزوار.
ويرى مهنيون أن تنظيم قطاع الإرشاد السياحي وتعزيز آليات المراقبة يبقيان السبيل الأمثل للحد من الظاهرة، بما يحافظ على صورة المغرب السياحية ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة للسياح.

