عاصفة غضب تلاحق أخنوش.. عطلة في مايوركا وسط أزمة سبتة تشعل الشارع وتفتح باب التساؤلات

 

أشعل سفر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، إلى جزيرة مايوركا الإسبانية لقضاء عطلة خاصة، موجة واسعة من الجدل، بعدما تزامن مع أزمة الهجرة غير النظامية نحو مدينة سبتة المحتلة، والتي خلفت عدداً من الضحايا وأعادت ملف الهجرة إلى واجهة النقاش الوطني.

كمز انتشرت الانتقادات بشكل واسع في الأوساط السياسية والإعلامية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر عدد من المتابعين أن توقيت العطلة لم يكن مناسباً بالنظر إلى حساسية الظرف، مطالبين بتوضيحات رسمية حول كيفية مواكبة الحكومة للأحداث والإجراءات التي تم اتخاذها لمواجهة تداعيات الأزمة.

بحيث زاد من حدة النقاش مقارنة أجراها معلقون بين تحرك رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، الذي انتقل إلى سبتة لمتابعة المستجدات ميدانياً، وبين غياب أي ظهور علني لرئيس الحكومة المغربية خلال الأيام الأولى التي أعقبت اندلاع الأزمة، وهو ما غذّى موجة من التساؤلات والتأويلات.

في المقابل، رأى آخرون أن تدبير قضايا الهجرة والأمن الحدودي يظل من اختصاص المؤسسات والأجهزة المعنية، وأن سفر رئيس الحكومة في عطلة خاصة لا يعني بالضرورة غياب الدولة عن تدبير الأزمة، خاصة مع استمرار السلطات المختصة في متابعة التطورات واتخاذ الإجراءات اللازمة.

إلى حدود الساعة، لم تصدر رئاسة الحكومة أي بلاغ يوضح ملابسات العطلة أو يرد على الانتقادات المرتبطة بتوقيتها، بينما واصلت وزارة الداخلية إصدار بيانات حول مستجدات الوضع الميداني، في وقت لا يزال فيه الجدل متواصلاً بشأن المسؤولية السياسية وطبيعة التواصل الحكومي خلال الأزمات.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

24 ساعة

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist