في الوقت الذي تواصل فيه لبؤات الأطلس تألقهن في كأس الأمم الإفريقية بعد حجز بطاقة العبور إلى دور ربع النهائي، تواصل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم العمل على وضع أسس قوية تضمن تطور كرة القدم النسوية على المدى الطويل.
وخلال اجتماع المكتب المديري، الذي ترأسه فوزي لقجع يوم الإثنين، تم التأكيد على أهمية تعزيز التكوين والارتقاء بمستوى الاحتراف، إلى جانب تكثيف جهود اكتشاف المواهب الشابة، بهدف ترسيخ مكانة المغرب كواحد من أبرز رواد كرة القدم النسوية في القارة الإفريقية.
من جهتها، استعرضت خديجة إيلا، رئيسة العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية، أبرز المكتسبات التي تحققت منذ إطلاق الاستراتيجية الوطنية سنة 2020، مشيرة إلى أن النتائج الإيجابية التي حققتها الأندية والمنتخبات الوطنية تعكس التطور المتواصل الذي تشهده اللعبة، بفضل توسيع قاعدة الممارسات وإطلاق البطولات الاحترافية وتطوير كفاءات الأطر التقنية.
وأكدت المسؤولة ذاتها أن الفترة الممتدة بين سنتي 2024 و2026 تشكل مرحلة حاسمة للانتقال نحو احتراف أكثر تطورا، من خلال مواكبة الأندية وتحسين تنظيم المنافسات والاستثمار بشكل أكبر في الفئات الصغرى، لضمان إعداد جيل جديد قادر على مواصلة النجاحات مستقبلا.

