انتقد إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ما اعتبره تداخلاً بين المسؤوليات الرياضية والممارسة الحزبية، محذراً من استثمار الشعبية التي تحظى بها بعض الرموز والمؤسسات الرياضية في التنافس السياسي.
وجاء موقف لشكر خلال لقاء نظمته مؤسسة الفقيه التطواني، الثلاثاء، حيث تطرق إلى التحركات الأخيرة لفوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة.
كما اعتبر لشكر أن الجمع بين مسؤولية رياضية تحظى بحضور جماهيري واسع وموقع قيادي داخل حزب سياسي يثير إشكالات بشأن حدود الفصل بين المجالين، خصوصاً عندما يصبح الحضور المرتبط بالمنتخب الوطني والجامعة جزءاً من المشهد السياسي.
بحيث ضرب الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي مثالاً بتغطية إحدى مباريات المنتخب الوطني النسوي، مبدياً استغرابه من تقديم المعلق التلفزيوني لفوزي لقجع بصفته رئيساً للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مع الإشارة في الوقت نفسه إلى عضويته بالمكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة.
ثم حذر لشكر من أن توظيف الرموز والمواقع الرياضية في المنافسة الحزبية قد يفتح نقاشاً أوسع حول حدود استغلال المسؤوليات ذات الحضور الجماهيري، ومدى الفصل بين الشعبية الرياضية والممارسة السياسية.

