أثار الحكم الصادر في حق المؤثرة المغربية سكينة جناح، المعروفة بلقب «كلامور»، حالة من القلق في صفوف عدد من صاحبات مشاريع بيع الملابس عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة اللواتي يعتمدن على الظهور المباشر لعرض منتجاتهن والترويج لها أمام الزبونات.
وتساءلت بعض صاحبات البوتيكات الإلكترونية عن الحدود القانونية التي ينبغي احترامها أثناء تصوير الملابس وعرضها عبر منصات التواصل، لا سيما عندما تظهر صاحبة المشروع وهي ترتدي القطع المعروضة للبيع بهدف توضيح شكلها وتفاصيلها للمتابعات.
وزادت هذه المخاوف مع الانتشار الواسع لمحتوى البوتيكات على منصات مثل «تيك توك»، حيث أصبحت البثوث المباشرة وسيلة أساسية لتقديم الملابس والتفاعل مع الزبونات، وهو ما دفع بعض البائعات إلى إعادة التفكير في طبيعة المحتوى الذي ينشرنه وطريقة تقديم المنتجات.
ويأتي هذا النقاش في ظل جدل متواصل حول المسؤولية القانونية للمحتوى المنشور على الإنترنت، والحد الفاصل بين الترويج التجاري والمحتوى الذي قد تترتب عنه مسؤولية قانونية، الأمر الذي دفع بعض صاحبات المشاريع إلى اعتماد أساليب أكثر تحفظًا، مثل تصوير الملابس دون ارتدائها أو الاستعانة بعارضات.
وكانت المحكمة الابتدائية بمراكش قد أدانت، يوم الإثنين 17 غشت، سكينة جناح، المعروفة بـ«كلامور»، بـ10 أشهر حبسًا نافذًا وغرامة مالية قدرها 500 درهم، إلى جانب منعها من استعمال والظهور عبر منصات التواصل الاجتماعي لمدة ثلاث سنوات.

