تتجه دائرة الرباط شالة إلى احتضان واحدة من أبرز المنافسات الانتخابية بالعاصمة، مع دخول عشرة أسماء غمار السباق التشريعي، ممثلة لعدد من الأحزاب السياسية التي تراهن على حسم المقاعد المخصصة للدائرة واستقطاب أصوات الناخبين.
ويقود علاء الدين البحراوي لائحة التجمع الوطني للأحرار، في رهان يسعى من خلاله الحزب إلى تعزيز حضوره داخل الدائرة والدفاع عن موقعه في المشهد السياسي بالعاصمة، في ظل منافسة قوية من باقي التنظيمات السياسية.
ومن جانب حزب الأصالة والمعاصرة، يخوض أديب بنبراهيم السباق الانتخابي، واضعا تجربته السياسية والحكومية في مواجهة باقي المرشحين، في محاولة للحفاظ على حضور الحزب داخل الدائرة وتعزيز رصيده الانتخابي.
أما حزب الاستقلال، فيراهن على عبد العزيز الدرويش لقيادة لائحته، في محاولة لاستعادة موقع الحزب بدائرة الرباط شالة والدخول بقوة في المنافسة على المقاعد البرلمانية، مستفيدا من حضوره في تدبير الشأن الترابي بالعاصمة.
وفي صفوف حزب العدالة والتنمية، يدخل محمد الطاهري غمار المنافسة، في وقت يسعى فيه الحزب إلى استعادة جزء من حضوره الانتخابي، عبر خوض السباق بدائرة تحظى بأهمية خاصة داخل العاصمة.
بدوره، يراهن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على الحسن لشكر، الذي يخوض المنافسة باسم الحزب، في محاولة لتعزيز موقع الاتحاد داخل الدائرة والحفاظ على حضوره في المؤسسة التشريعية.
كما تدخل رشيدة حيضارة، وكيلة لائحة جبهة القوى الديمقراطية بدائرة الرباط شالة، غمار هذه المنافسة الانتخابية، باعتبارها المرأة الوحيدة ضمن الأسماء البارزة المتنافسة على قيادة اللوائح بالدائرة، في سعي إلى تسجيل حضور قوي للحزب والمنافسة على أحد المقاعد البرلمانية المخصصة للرباط شالة.
ومن جهته، يخوض محمد أيت بوسلهام السباق الانتخابي باسم حزب الاتحاد الدستوري، في محاولة لتعزيز حضور الحزب داخل دائرة الرباط شالة، والدخول في منافسة مباشرة مع باقي القوى السياسية المتبارية على المقاعد البرلمانية.
أما تحالف اليسار، فيراهن على محمد العوني لقيادة لائحته بالدائرة، في إطار سعي التحالف إلى تسجيل حضور انتخابي قوي وإبراز موقعه ضمن التنافس السياسي الذي تشهده الرباط شالة.
ويشارك حزب التقدم والاشتراكية بدوره في هذه المنافسة من خلال جمال كريمي بنشقرون، الذي يدخل غمار السباق في محاولة لتعزيز حضور الحزب داخل الدائرة والمنافسة على أحد المقاعد البرلمانية.
كما يخوض سلمان كروان المنافسة باسم الحزب الديمقراطي الوطني، ليكتمل بذلك حضور عدد من القوى السياسية المختلفة داخل دائرة الرباط شالة، في سباق مفتوح على استمالة أصوات الناخبين.
وتضع هذه الترشيحات عشرة أسماء بارزة في مواجهة انتخابية مفتوحة، حيث تتقاطع رهانات أحزاب الأغلبية والمعارضة داخل دائرة تحظى بوزن سياسي ورمزي خاص بالعاصمة. ومع اقتراب موعد الاقتراع، يرتقب أن تحتدم المنافسة الميدانية، خصوصا مع انطلاق الحملات التواصلية ومحاولات كل مرشح استقطاب الناخبين وتقديم برنامجه المحلي والوطني.
وبين الرغبة في الحفاظ على المواقع القائمة، وطموح أحزاب أخرى إلى تعزيز حضورها أو استعادة موقعها، يبقى الحسم النهائي بيد صناديق الاقتراع، التي ستحدد هوية الفائزين بمقاعد الرباط شالة وترسم ملامح التوازن السياسي الجديد داخل الدائرة.

