يبرز عبد العزيز الدرويش كأحد الأسماء التي يعول عليها حزب الاستقلال في المنافسة الانتخابية بدائرة الرباط شالة، مستندا إلى تجربة في العمل السياسي والتدبير الترابي، جعلته حاضرا في المشهد المحلي بالعاصمة.
ويرأس الدرويش مجلس عمالة الرباط، حيث ارتبط مساره بعدد من الملفات المتعلقة بالتنمية الترابية والقضايا الاجتماعية، فضلا عن حضوره في المؤسسات المنتخبة، ما منحه خبرة في تدبير الشأن المحلي والتفاعل مع انتظارات الساكنة.
ويأتي اختياره لقيادة لائحة حزب الاستقلال في إطار رهان الحزب على تعزيز حضوره داخل دائرة شالة، واستعادة موقعه في واحدة من الدوائر الانتخابية المهمة بالعاصمة، مستفيدا من تجربة مرشحه في المجال الترابي والسياسي.
وتضع هذه المهمة الدرويش أمام تحد انتخابي بارز، في ظل منافسة تضم أسماء سياسية من التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والعدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في سباق ستحدد نتائجه ملامح التمثيلية البرلمانية لدائرة الرباط شالة.

