دخل الدولي المغربي حكيم زياش في أزمة جديدة مع الوداد الرياضي، بعدما تصاعد الخلاف بين اللاعب وإدارة الفريق الأحمر، لتتزايد الشكوك بشأن مستقبله مع النادي، خاصة عقب استبعاده من المعسكر الإعدادي المقام بمدينة أكادير.
وتعود جذور الأزمة، وفق المعطيات المتداولة، إلى الجانب المالي، بعدما اقترحت إدارة الوداد الجديدة، برئاسة إبراهيم العسري، خفض راتب زياش الذي يناهز 100 مليون سنتيم إلى النصف، غير أن المقترح لم يحظ بموافقة اللاعب، ما فتح الباب أمام توتر بين الطرفين.
في المقابل، انتقل الخلاف من الجانب المالي إلى الميدان الرياضي، إذ غاب زياش عن المباراة الودية أمام نهضة الزمامرة، قبل أن يتم استبعاده من قائمة اللاعبين المتوجهين إلى أكادير لخوض المعسكر الإعدادي استعدادا للموسم الكروي الجديد.
من جهته، لم يمر قرار الاستبعاد دون رد من اللاعب، بعدما تفاعل مع منشور لإحدى الصفحات الودادية، موضحا أن عدم مشاركته في المباراة الودية وعدم التحاقه بالمعسكر كانا بقرار من إدارة النادي، في خطوة زادت من حدة الجدل حول طبيعة الخلاف القائم بين الجانبين.
وتأتي هذه التطورات في وقت كان فيه زياش قد بصم على أرقام لافتة مع الوداد الموسم الماضي، بتسجيله 9 أهداف وصناعة هدفين خلال 12 مباراة في الدوري المغربي، رغم الإصابات التي أثرت على حضوره. ومع استمرار تضارب الروايات بشأن أسباب الأزمة، يبقى مستقبل اللاعب مع الفريق الأحمر مفتوحا على مختلف الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات بين الطرفين، دون إعلان رسمي إلى حدود الآن عن فسخ العقد أو انتقاله إلى نادٍ آخر.

