انتقد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، ما وصفه باستغلال الأوضاع الاجتماعية الهشة خلال فترات الانتخابات للتأثير في إرادة الناخبين وشراء الأصوات، داعياً إلى حماية القرار الانتخابي من مختلف أشكال الاستغلال.
وخلال المؤتمر الإقليمي للحزب بشتوكة آيت باها، قال بنعبد الله إن فئة من المرشحين تدخل غمار الاستحقاقات الانتخابية، وفق تعبيره، بهدف حماية مصالحها وتوسيع نفوذها وثرواتها، عوض التوجه نحو خدمة الشأن العام والاستجابة لانتظارات المواطنين.
كما انتقد الأمين العام للحزب أيضاً ما اعتبره تركّز الاستفادة من مؤهلات الإقليم وثرواته لدى فئة محدودة، مشيراً إلى قطاعات تشمل العقار والفلاحة واستغلال المياه والأنشطة التجارية.
بحيث اتهم بنعبد الله بعض الفاعلين باستغلال الظرف الانتخابي لاستمالة الناخبين، بدل التنافس على أساس البرامج الانتخابية والحصيلة وتقديم تصورات واضحة لتدبير الشأن العام، معتبراً أن ذلك يفرغ العملية الانتخابية من مضمونها.
ودعا زعيم حزب التقدم والاشتراكية الناخبين إلى توظيف أصواتهم من أجل تغيير هذا الواقع، ورفض كل من يسعى إلى استغلال حاجتهم الاجتماعية لتحقيق مصالح شخصية، مؤكداً أهمية جعل التصويت وسيلة للتعبير عن الإرادة الحرة واختيار من يخدم المصلحة العامة.
وفي السياق ذاته، أثار بنعبد الله وضعية المتقاعدين، متوقفاً عند معاشات قال إنها لا تتجاوز، بعد عقود من العمل، ما بين 800 و1200 درهم، كما انتقد خفض معاش الأرملة إلى النصف بعد وفاة الزوج المتقاعد، معتبراً أن هذه المقتضيات لم تعد تساير ارتفاع تكاليف المعيشة والضغوط الاجتماعية التي تواجهها الأسر.

