يستعد موسم مولاي عبد الله أمغار، أحد أبرز التظاهرات التراثية بمنطقة دكالة، للعودة من جديد خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 14 غشت المقبل بجماعة مولاي عبد الله بإقليم الجديدة، وسط استعدادات كبيرة لإنجاح هذه الدورة وتعزيز إشعاعها وطنيا ودوليا.
وأكد المنظمون، خلال ندوة صحفية، أن النسخة الجديدة من الموسم تأتي برؤية متجددة تهدف إلى تثمين الموروث الثقافي واللامادي للمنطقة، عبر برنامج متنوع يجمع بين الأنشطة الدينية والثقافية والفنية، بما يضمن تجربة غنية للزوار.
وأوضح رئيس اللجنة المنظمة، المهدي الفطمي، أن التظاهرة قد تستقطب أعدادا قياسية من الزوار، حيث يرتقب أن يصل عدد الحاضرين خلال فترات الذروة إلى حوالي 800 ألف شخص يوميا، مشيرا إلى اتخاذ كافة التدابير التنظيمية واللوجستيكية لضمان نجاح الحدث.
ومن جانبه، كشف رئيس الاتحاد الإقليمي للحفاظ على فن التبوريدة بالجديدة، سعيد غيات، أن هذه الدورة ستعرف مشاركة غير مسبوقة، بحضور أكثر من 140 سرباً وما يفوق 2500 فارس، مع توفير جميع شروط السلامة والأمن والعناية البيطرية بالخيول المشاركة.
وسيتميز الجانب الديني للموسم بتنظيم مجموعة من الأنشطة، من بينها محاضرات يؤطرها علماء وباحثون، إضافة إلى مسابقات في حفظ وتلاوة القرآن الكريم، في إطار الحفاظ على الطابع الروحي لهذا الموعد السنوي.
كما سيعيش الجمهور على إيقاع عروض التبوريدة التقليدية والصيد بالصقور، إلى جانب سهرات فنية يحييها عدد من نجوم الأغنية الشعبية، من بينهم عبد العزيز الستاتي وسعيد ولد الحوات وعبد الله الداودي، فضلاً عن عروض فرق أحواش وعبيدات الرما.

