في الوقت الذي تجري فيه الاستعدادات للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، يتواصل النقاش السياسي بدائرة الرباط–شالة بين مجموعة من مواطني وفعاليات المجتمع المدني حول الاسماء التي دخلت المنافسة في بقعة تلقب بدائرة الموت الانتخالية ..
واذا كانت بعض الاسماء قد أضحت فارضة نفسها في كل مرحلة انتخابية واصبحت الساكنة ترى في بعضها نماذج لم تقدم شيئا ولا لتطلعات ساكنة جماعات ومقاطعات الدائرة خاصة اسماء ووجوه سياسية لايرتبط بها المواطن في خدماته اليومية ولا تظهر ولا تكثر من الحديث عن هموم وقضايا الناس الا مع كل مرحلة انتخابية…فان تواجد عبد العزيز الدرويش المرشح عن حزب الاستقلال ضمن فرسان هذه المعركة الانتخابية يشكل فارقا وعلامة ارتياح فالرجل يدخل غمار الانتخابات التشريعية لاول مرة يعني انه وجه جديد في مرحلة التغيير …كما أنه شكل نموذجا للمسؤول ورجل تواصل بشهادة العديد من الرباطيين وهو يتحمل مسؤولية رئيس مجلس عمالة الرباط حيث كان باب مكتبه مفتوح على الدوام للانصات والتواصل وهو جعل الكثير من فعاليات المجتمع المدني ترحب بترشيحه، معتبرة أن تجربته في المجال السياسي تشكل دعما له وتمنحه رصيداً مهماً لخوض هذه المعركة مهما كان حجم الخصوم …
ويأتي تواجه عبد العزيز الدرويش كوجه ضمن لائحة الأسماء السياسية المعروفة التي ستتنافس على المقاعد الثلاثة المخصصة لهذه الدائرة، التي ظلت خلال الاستحقاقات السابقة واحدة من أكثر دوائر العاصمة تنافسية مناسبة للمراهنة على الرجل كوجه جديد له إمكانيات وتواصل ومحبوب ليقدم ما لم يقدم من قبل منافسيه خصوصا الوجوه المألوفة و ويستجيب لمطالب ونداءات الساكنة …
ومن هنا يتضح أن الرهان على عبد العزيز الدرويش قد فتح الباب أمام تجديد المشهد الانتخابي بشالة وتقديم وجوه جديدة قادرة على الترافع وتقديم خطط و برامج توازي تطلعات الساكنة بالدائرة المذكورة …

