سلمت السلطات الجزائرية، الأربعاء، دفعة جديدة من المواطنين المغاربة الذين كانوا محتجزين لديها، وذلك عبر المعبر الحدودي بين وجدة ومغنية، الذي فُتح بشكل استثنائي لإتمام عملية التسليم بين سلطات البلدين.
وشملت العملية 24 مواطناً مغربياً، بينهم ثلاث نساء، كانوا مرشحين للهجرة غير النظامية، إلى جانب تسليم جثمان مواطن مغربي إلى السلطات المغربية، وفق ما أكدته الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة.
كما أوضحت الجمعية أن هذه الخطوة تندرج ضمن الجهود المبذولة لمعالجة ملفات المغاربة المفقودين والمحتجزين والسجناء المرتبطين بمحاولات الهجرة غير النظامية، بتنسيق مع مختلف الجهات المعنية.
ثم أضافت الجمعية أنها تتابع أكثر من 500 ملف في هذا الإطار، من بينها 138 حالة توجد حالياً في طور الترحيل، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية والإدارية لإعادتهم إلى المغرب.
من جهتها تواصل الجمعية مطالبتها بتسريع وتيرة معالجة هذه الملفات، بما يضمن عودة المحتجزين إلى أرض الوطن وصون حقوقهم الإنسانية.

