خرج الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي عن صمته، بشأن الجدل الذي رافق ظهوره بقميص يحمل رمزية مرتبطة بمدينة سبتة المحتلة، قبل بداية المباراة التي جمعت فريقه ريال بيتيس بفياريال، ضمن منافسات الدوري الإسباني.
وأوضح الزلزولي، في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على «إنستغرام»، أن ارتداء القميص لم يكن يحمل أي خلفية سياسية، كما لم يكن الغرض منه الإساءة إلى الشعب المغربي أو التقليل من شأنه.
وأكد اللاعب المغربي أن القميص الذي ظهر به كان مرتبطا برسالة ذات طابع اجتماعي، نافيا أن تكون خطوته تعبيرا عن موقف سياسي معين.
وشدد الزلزولي على أن توضيحه لا يمثل اعتذارا لأي جهة، معتبرا أن من حق أي شخص التشكيك في حبه لبلده، كما أن من حقه هو أيضا التعبير عن موقفه.
واختتم الدولي المغربي بيانه بالتأكيد على أنه سيواصل مسيرته بكل اعتزاز، متمسكا بجذوره وممثلا لها بفخر وتفان.

