جددت السفارة الإسبانية بالرباط تحذيراتها من الانخداع بالدعوات التي تروج للهجرة غير النظامية نحو سبتة ومليلية المحتلتين، مؤكدة أن العبور بطرق غير قانونية لا يشكل طريقا للحصول على الإقامة أو الاستفادة من حرية التنقل داخل إسبانيا أو دول الاتحاد الأوروبي.
وأطلقت السفارة حملة توعوية عبر منصاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، ركزت من خلالها على تفنيد ما وصفته بالمعلومات المغلوطة المنتشرة على الإنترنت، والتي توهم بإمكانية تسوية الوضعية القانونية للمهاجرين بمجرد الوصول إلى الثغرين المحتلين.
كما أكدت البعثة الدبلوماسية الإسبانية أن دخول التراب الإسباني خارج القنوات القانونية يترتب عنه الخضوع للمساطر القانونية الجاري بها العمل، مشددة على أن الهجرة غير النظامية لا تمنح أي ضمانات للحصول على وضع قانوني داخل إسبانيا أو فضاء شنغن.
وتأتي هذه الرسائل التحسيسية في ظل تصاعد منشورات ودعوات على شبكات التواصل الاجتماعي تحث على تنظيم محاولات عبور جماعية نحو سبتة المحتلة خلال منتصف شهر غشت، بعد الأحداث التي شهدتها المدينة مؤخرا، وهو ما دفع السلطات الإسبانية إلى تعزيز تدابيرها الأمنية وتكثيف جهودها لمواجهة الشائعات المرتبطة بالهجرة.

