باشر الرئيس الكولومبي الجديد، أبيلاردو دي لا إسبرييلا، تنفيذ توجهات جديدة في السياسة الخارجية لبلاده، من خلال مراجعة واسعة لشبكة العلاقات الدبلوماسية والتحالفات الدولية، في خطوة تهدف إلى إعادة ترتيب أولويات كولومبيا خارجيا.
وأعلن الرئيس الجديد عن خطة لإغلاق 14 سفارة كولومبية عبر العالم، من بينها سفارات الجزائر وجنوب إفريقيا والسنغال، مؤكدا أن القرار يأتي في إطار إعادة هيكلة الجهاز الدبلوماسي وتقليص النفقات المرتبطة ببعثات يرى أنها لم تعد تحقق العائد المطلوب.
وأوضح دي لا إسبرييلا أن حكومته تسعى إلى توجيه الموارد نحو ملفات أكثر أهمية بالنسبة للمصالح الوطنية، مع اعتماد سياسة خارجية جديدة تركز على تعزيز الحضور الاقتصادي والسياسي لكولومبيا على الساحة الدولية.
وفي ملف العلاقات مع إسرائيل، كشف الرئيس الكولومبي عن رغبته في استعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة معها، بعد أن كانت قد قطعت خلال عهد الرئيس السابق غوستافو بيترو بسبب موقفه من الحرب في قطاع غزة، مشددا على أهمية التعاون مع تل أبيب في مجالات الأمن والتكنولوجيا والابتكار.
كما أكد عزمه إعادة تعزيز الشراكة مع الولايات المتحدة، واصفا واشنطن بالحليف الاستراتيجي الأساسي لكولومبيا، معتبرا أن التعاون بين البلدين سيشهد تطورا في مجالات مكافحة تهريب المخدرات والجريمة المنظمة، إضافة إلى دعم الاستثمار والتبادل التجاري.

