ثمن وزير الخارجية البرتغالي باولو رانغل الجهود التي يبذلها المغرب للحد من تدفقات الهجرة، واصفا التدابير التي اتخذتها السلطات المغربية في هذا المجال بأنها «مبهرة»، في ظل استمرار متابعة الوضع المرتبط بسبتة المحتلة.
وأكد رانغل أن التقييم البرتغالي يعتبر أن دخول مهاجرين إلى سبتة المحتلة لا يمثل «تهديداً فورياً» لمنطقة شنغن أو للفضاء الأوروبي المشترك لحرية تنقل الأشخاص.
بحيث أوضح الوزير البرتغالي، خلال مشاركته في منتدى أمبروسيتي بمدينة تشيرنوبيو الإيطالية، أن بلاده تتابع تطورات الوضع في سبتة المحتلة بشكل متواصل، وتتلقى المعطيات المتعلقة بالأزمة، كما تتقاسم بدورها المعلومات ذات الصلة، بالنظر إلى قربها من إسبانيا واحتمال تأثرها بأي تدفقات هجرة واسعة.
في السياق ذاته، أعرب رانغل دعم البرتغال لعقد اجتماع لوزراء الداخلية في الاتحاد الأوروبي، استجابة لدعوة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، بهدف مناقشة تداعيات أزمة سبتة وتعزيز التنسيق الأوروبي في مجالي الهجرة وأمن الحدود.
أما بخصوص قرار الحكومة الإيطالية و تشديد المراقبة على الحدود بالنسبة للأشخاص القادمين من إسبانيا، قلل رانغل من حجم الخلاف بين روما ومدريد، معتبرا أن البلدين «صديقان»، وأن التوتر الحالي، الذي وصفه بـ«البسيط»، مرشح للتجاوز في وقت قريب.

