يواصل المنتخب الوطني المغربي تحركاته لاستقطاب أبرز المواهب الصاعدة من أبناء الجالية المغربية، مستفيداً من المكانة المتنامية التي باتت تحظى بها الكرة الوطنية بعد الإنجازات التي حققها “أسود الأطلس” في المحافل الدولية.
وفي هذا الإطار، عاد اسم تياغو بيتارش، لاعب الفئات السنية لنادي ريال مدريد، إلى الواجهة بعدما أثارت تصريحاته الأخيرة الكثير من الجدل بشأن مستقبله الدولي، خاصة أنه يملك إمكانية تمثيل المنتخب المغربي.
وفي حديثه لإذاعة “كادينا سير” الإسبانية، تجنب اللاعب حسم موقفه النهائي، قائلاً: “ما سيأتي في المستقبل، الذي ما يزال بعيداً، سيأتي. أنا ألعب حالياً مع منتخب أقل من 19 سنة، وما سيأتي سيأتي”، في تصريحات اعتبرها كثيرون رسالة تترك جميع الاحتمالات مفتوحة.
وأشعل هذا الموقف نقاشاً واسعاً داخل الأوساط الرياضية الإسبانية، حيث رأى متابعون أن عدم إعلان اللاعب تمسكه النهائي بمنتخبات إسبانيا يمنح الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فرصة حقيقية لإقناعه بحمل قميص “أسود الأطلس” خلال السنوات المقبلة.
ويواصل المغرب تنفيذ استراتيجية ناجحة في استقطاب اللاعبين مزدوجي الجنسية، وهي السياسة التي أثمرت في السنوات الأخيرة عن انضمام عدد من المواهب المتألقة، ما يجعل ملف تياغو بيتارش من بين أبرز الملفات التي ستستأثر بالمتابعة خلال الفترة المقبلة.

