يستعد الدولي المغربي أشرف حكيمي للعودة إلى فرنسا عقب انتهاء مشواره مع المنتخب الوطني في كأس العالم 2026، حيث سيكون على موعد مع تطورات قضائية جديدة بعد قرار محكمة الاستئناف في فرساي إحالة ملفه إلى المحكمة الجنائية، في القضية المرتبطة باتهامات تعود إلى فبراير 2023.
ووفقاً لما أوردته وسائل إعلام فرنسية، فإن قائد “أسود الأطلس” سيستفيد أولاً من فترة راحة تمتد لثلاثة أسابيع، قبل الالتحاق بتدريبات نادي باريس سان جيرمان في منتصف غشت استعداداً لانطلاق الموسم الجديد، على أن تبدأ المرحلة القضائية المرتبطة بالقضية خلال شهر شتنبر المقبل.
وأثار هذا التطور القضائي نقاشاً واسعاً بين الجماهير المغربية، خاصة بعد المستوى الذي ظهر به حكيمي خلال كأس العالم 2026، حيث تساءل عدد من المتابعين عما إذا كانت الضغوط النفسية المرتبطة بالقضية قد أثرت على أداء اللاعب، وذلك دون وجود أي تأكيد رسمي بهذا الشأن.
وتشير التقارير الفرنسية إلى أن قرار الإحالة إلى المحاكمة لا يمثل حكماً بالإدانة أو البراءة، وإنما يعني أن قضاة التحقيق رأوا أن الملف يتضمن معطيات وأدلة تستوجب عرضه أمام المحكمة المختصة للفصل فيه خلال جلسات علنية.
ومن المرتقب أن تشهد المرحلة المقبلة متابعة واسعة لهذه القضية، التي ستُحسم أمام القضاء الفرنسي وفق المساطر القانونية المعمول بها، في وقت يواصل فيه حكيمي استعداداته للعودة إلى المنافسات مع ناديه، بالتوازي مع انتظار مآل الإجراءات القضائية.

