هجرة الأطباء المغاربة.. بوبكري يكشف الأسباب ويستعرض حلول الحد من الظاهرة

أكد الدكتور محمدين بوبكري، رئيس الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء بالمغرب، أن هجرة الأطباء المغاربة إلى الخارج ما تزال تمثل تحديًا حقيقيًا للمنظومة الصحية، مشيرًا إلى أن عدد الأطباء الذين يغادرون المملكة سنويًا يتراوح بين 600 و700 طبيب وطبيبة، وهو ما يتوافق مع ما تداولته تقارير إعلامية حديثة.

وأوضح بوبكري أن ألمانيا تُعد الوجهة الرئيسية للأطباء المغاربة، مرجعًا ذلك إلى عاملين أساسيين، يتمثل الأول في الحوافز المادية، بينما يكمن العامل الأهم في سهولة الولوج إلى التخصصات الطبية بالخارج، حيث يستفيد الطبيب من سنة لتعلم اللغة قبل اختيار التخصص والمدينة التي يرغب في متابعة مساره المهني بها.

وفي ما يتعلق بالحلول، أشار إلى أن المغرب يعمل على تعزيز التكوين الطبي من خلال إحداث كلية للطب ومستشفى جامعي في كل جهة، إلى جانب توسع كليات الطب التابعة للقطاع الخاص، لافتًا إلى أن عدد كليات الطب العاملة يقترب حاليًا من 23 كلية، بعد افتتاح مؤسستين جديدتين في سطات والقنيطرة.

وأضاف أن هذه المشاريع ستساهم، خلال السنوات القليلة المقبلة، في معالجة إشكالية التخصصات الطبية، إلى جانب اعتماد نظام جديد للتحفيزات يجمع بين الأجر الثابت والأجر المتغير، بهدف تحسين ظروف عمل الأطباء والحد من هجرتهم.

كما أكد بوبكري أن التنسيق مع وزارة الصحة يشمل أيضًا معالجة إشكاليات التعيين، عبر تمكين الأطباء من اختيار المجموعات الصحية الترابية التي يرغبون في العمل بها، معربًا عن تفاؤله بأن الإصلاحات الجارية ستساهم في تقليص هذه الظاهرة بشكل ملموس خلال السنوات المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

24 ساعة

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist