في الصورة، يبدو علي الهمة وكأنه يراقب عقارب الساعة، وكأن المشهد يطرح سؤالا سياسيا أكبر من الصورة نفسها: هل حان وقت فوزي لقجع ليكون رئيسا للحكومة في افق 2027، أم أن عقارب الساعة السياسية لم تصل بعد إلى موعدها؟
لقجع، الذي راكم حضورا قويا في الرياضة والتدبير المؤسساتي، أصبح اسمه حاضرا في النقاشات حول مستقبل المشهد السياسي المغربي، خصوصا مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
لكن بين الطموح السياسي والواقع الانتخابي مسافة لا تختصرها صورة ولا تحسمها التكهنات.
ومع ذلك، تبقى الصورة قابلة لقراءة رمزية:
الساعة تتحرك… فهل بدأ العدّ التنازلي لمرحلة فوزي لقجع، أم أن الساعة ما زالت بعيدة؟
حين تنطق الصورة… تبدأ الأسئلة.

