أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم قبول استقالة أمينته العامة سمر نصار، بقرار من مجلس إدارة الاتحاد برئاسة الأمير علي بن الحسين، في خطوة تضع حداً لمرحلة امتدت لسنوات من العمل الإداري داخل المؤسسة الكروية الأردنية.
ووجّه مجلس الإدارة الشكر والتقدير إلى سمر نصار، مثمناً ما قدمته خلال فترة توليها منصب الأمين العام، وما أسهمت به في خدمة وتطوير منظومة كرة القدم الأردنية وتحقيق عدد من الإنجازات على مختلف المستويات.
وفي المقابل، قرر المجلس تكليف فرح البدارنة بمهام الأمين العام بالإنابة، بهدف ضمان استمرارية العمل المؤسسي ومواصلة تنفيذ خطط وبرامج الاتحاد خلال المرحلة المقبلة.
وتملك البدارنة مساراً مهنياً يمتد لأكثر من 15 عاما في الإدارة والحوكمة الرياضية وتطوير الأعمال وتنظيم البطولات الدولية. كما تشغل منصب مديرة تطوير الأعمال في الاتحاد الأردني لكرة القدم منذ انضمامها إليه سنة 2011، وشغلت كذلك منصب مديرة العلاقات الدولية في اتحاد غرب آسيا لكرة القدم.
وسبق للبدارنة أن تولت مسؤوليات مرتبطة بتنظيم بطولات دولية، من بينها إدارة مسابقات كأس العالم للسيدات تحت 17 عاماً في الأردن سنة 2016، والرئاسة التنفيذية للجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا للسيدات 2018، فضلا عن عضويتها السابقة في لجنة كرة القدم النسائية بالاتحاد الآسيوي، إلى جانب تجربتها السابقة كلاعبة في المنتخب الوطني الأردني للسيدات.
ويأتي القرار في توقيت حساس بالنسبة للاتحاد، بعد الجدل الواسع الذي رافق عملية نقل المباراة الودية بين الأردن وسوريا، وما صاحبها من أعطال تقنية وانقطاعات ومشكلات في جودة الإشارة والبيانات المعروضة على الشاشة، الأمر الذي أثار انتقادات بين الجماهير الأردنية.
غير أن البيان الرسمي للاتحاد لم يذكر أزمة البث سببا لقبول استقالة سمر نصار، كما لم يعلن وجود علاقة مباشرة بين الأمرين. لذلك تبقى أي قراءة تربط الاستقالة مباشرة بملف البث ضمن نطاق التحليلات والتكهنات الإعلامية، ما لم يصدر توضيح رسمي يؤكد ذلك.
وبينما تغادر نصار منصبها، تتولى فرح البدارنة المسؤولية بالإنابة في مرحلة تتطلب مواصلة البرامج الإدارية والتنظيمية للاتحاد، في انتظار ما ستسفر عنه الخطوات المقبلة بشأن القيادة التنفيذية للمؤسسة الكروية الأردنية.

