وخلال هذه الزيارة، وقف المسؤول الأمني على الوضع الصحي للضابط، واطلع على طبيعة الرعاية الطبية التي يتلقاها، كما تابع مدى تحسن حالته واستجابته للعلاجات، في إطار حرصه على مواكبة الموظف المصاب وتوفير الدعم اللازم له خلال فترة الاستشفاء.
وأعرب حموشي عن تقديره لما أبان عنه ضابط الأمن من حس مهني والتزام بالمسؤولية، منوها بالتضحيات التي يقدمها موظفو الشرطة أثناء ممارسة مهامهم الرامية إلى حماية الأشخاص والممتلكات وصيانة النظام العام. كما شدد على أن المديرية العامة للأمن الوطني تضع حماية مواردها البشرية ضمن أولوياتها، وتلتزم بمساندة كل من يتعرض لاعتداء أثناء أداء واجبه.
وفي هذا السياق، اتخذ المدير العام للأمن الوطني مجموعة من التدابير لفائدة الضابط المصاب، من بينها إقرار ترقية استثنائية اعترافا بتضحياته المهنية، إلى جانب تكليف المصالح الصحية والاجتماعية بتحمل جميع المصاريف المرتبطة بعلاجه وتطبيبه واستشفائه، وفقا لما تستدعيه حالته الصحية.
وقبل انتقاله إلى المستشفى، كان حموشي قد أوفد لجنة أمنية مشتركة لمتابعة الحالة الصحية للضابط، ضمت مسؤولين عن مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني ومفتش مصالح الصحة للأمن، فضلا عن والي أمن أكادير، حيث اطلعت على ظروف علاجه وعملت على توفير مختلف أشكال المساعدة والدعم.
وتبرز هذه الإجراءات حرص المؤسسة الأمنية على ترسيخ ثقافة الاعتراف بالتضحيات المهنية، وضمان استفادة موظفيها من الحماية والرعاية اللازمتين عند تعرضهم للإصابات خلال مزاولة مهامهم، بما يعزز مبدأ حماية الدولة لنساء ورجال الأمن الوطني ويكرس الالتزام بصون كرامتهم وتحفيزهم على مواصلة خدمة أمن الوطن والمواطنين.

