أعلنت الجزائر قرارا يقضي بإغلاق مجالها الجوي أمام جميع الطائرات المدنية والعسكرية المسجلة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ذهابا وإيابا، وذلك ابتداء من منتصف ليل الجمعة 11 شتنبر 2026، في خطوة جديدة تعكس تصاعد التوتر في العلاقات بين البلدين.
وأوضحت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية أن القرار لا يشمل الرحلات الجوية المدنية التجارية المتجهة من وإلى مطار هواري بومدين الدولي بالعاصمة الجزائر، والتي سيستمر تشغيلها إلى غاية نهاية السنة الجارية.
ويرتبط هذا الاستثناء بانتهاء العقد المبرم في هذا الإطار مع نهاية سنة 2026، وفق ما أفادت به السلطات الجزائرية.
ويأتي القرار في أعقاب إعلان الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات العربية المتحدة، على خلفية ما وصفته السلطات الجزائرية بـ”التصرفات الاستفزازية أو العدائية” الصادرة عن أبوظبي.
كما أكدت الجزائر أن قرار قطع العلاقات جاء بعد ما اعتبرته استنفادا لجميع السبل الرامية إلى الحفاظ على العلاقات الثنائية، في وقت تشهد فيه العلاقة بين البلدين مزيدا من التوتر.

