أعلنت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية أن احتلال أحد المراكز المؤهلة للصعود إلى القسمين الاحترافيين الأول أو الثاني لا يضمن الانتقال بشكل تلقائي، موضحة أن المصادقة النهائية على الصعود تبقى رهينة بمدى استيفاء الأندية المعنية لشروط دفتر التحملات المعتمد.
وذكرت العصبة في بلاغ لها أن هذا الإجراء يندرج ضمن حرصها على ضمان حسن سير المنافسات الوطنية واحترام المعايير المعتمدة في تدبير كرة القدم الاحترافية، مما يساعد على تفادي الإشكالات التي قد تطرح خلال الموسم الرياضي.
كما أشارت إلى أن الصعود لا يستند إلى النتائج الرياضية وحدها، بل يرتبط أيضا بمدى استجابة النادي المعني لمختلف المقتضيات المنصوص عليها في دفتر التحملات لاسيما تلك المتعلقة بالبنيات التحتية والمنشآت الرياضية، فضلا عن الجوانب التنظيمية والتقنية والإدارية.
أفادت أيضا أن لجنة مختصة ستتكلف بدراسة ملفات الأندية التي تحقق مراكز مؤهلة للصعود والتحقق من مدى استيفائها لجميع الشروط والمعايير المحددة، قبل الحسم بشكل نهائي في انتقالها إلى القسم الأعلى.
بناء على ما سبق فإن تحقيق مركز رياضي يسمح بالصعود لا يعد سوى مرحلة أولى، في انتظار استكمال المساطر الإدارية والتقنية والتأكد من جاهزية النادي بمختلف مكوناته.
وحثت العصبة الأندية المعنية إلى استكمال جميع الشروط المطلوبة والالتزام بمقتضيات دفتر التحملات، تجنبا لأي إشكالات قد تحول دون المصادقة على الصعود، رغم تحقيق النتائج الرياضية المؤهلة.
تأتي هذه التوضيحات في إطار تأكيد العصبة على ضرورة احترام مبدأ تكافؤ الفرص وتطبيق المعايير نفسها على جميع الأندية الراغبة في الانتقال إلى الأقسام الاحترافية، بما يجعل الصعود مرتبطا بالترتيب الرياضي إلى جانب استيفاء الشروط المعتمدة.
ويتزامن هذا الإجراء مع اعتماد البطولة الاحترافية بقسميها الأول والثاني، خلال الموسم الرياضي 2026-2027، على مشاركة 16 فريقا في كل قسم.

