كشفت المندوبية الحكومية بمدينة سبتة المحتلة، اليوم الجمعة، عن انتشال 41 جثة منذ بداية موجة الوصول الجماعي للمهاجرين إلى المدينة، في حصيلة جديدة تسلط الضوء على الخسائر البشرية المرتبطة بمحاولات العبور غير النظامية.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية استنادا إلى معطيات وكالة “أوروبا بريس”، فقد ارتفع العدد الإجمالي للمهاجرين الذين لقوا مصرعهم غرقا وتم العثور على جثثهم بسواحل الثغر المحتل إلى 71 شخصا، بعدما حاولوا الوصول إلى سبتة انطلاقا من المناطق الساحلية المجاورة.
وتزامنا مع استمرار تداعيات هذه الأزمة، أعلن خوان خيسوس فيفاس، رئيس حكومة سبتة المحتلة، أن المدينة شهدت خلال الساعات الأخيرة تدفقا كبيرا للمهاجرين، مشيرا إلى أن عدد الوافدين بلغ حوالي 60 ألف شخص.
وفي المقابل، أفادت مصادر بوزارة الداخلية الإسبانية بأن ما يقارب 25 ألف مهاجر غادروا المدينة المحتلة بشكل طوعي إلى حدود منتصف نهار الجمعة، في إطار الإجراءات المتخذة للتعامل مع الوضع الاستثنائي الذي تشهده سبتة.

