جددت الولايات المتحدة الأمريكية، بمناسبة احتفالات المغرب بعيد العرش، تأكيدها على متانة العلاقات الاستراتيجية التي تجمعها بالمملكة، مشددة على دعمها لسيادة المغرب على صحرائه، ورغبتها في تعزيز التعاون الثنائي في مجالات حيوية ومستقبلية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في بلاغ رسمي، تهاني واشنطن للملك محمد السادس والشعب المغربي بمناسبة الذكرى الـ27 لاعتلائه العرش، مبرزا أن العلاقات المغربية الأمريكية تشكل شراكة تاريخية تمتد لنحو 250 سنة.
وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن هذا التعاون يقوم على أسس مشتركة تشمل تعزيز السلام والأمن والتنمية، مؤكدا حرص بلاده على مواصلة تطوير العلاقات مع المغرب في مختلف المجالات الاستراتيجية.
وفي ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، أعاد روبيو التأكيد على موقف الولايات المتحدة الداعم للاعتراف بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، معتبرا أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب تمثل “الحل الجاد والواقعي” لإنهاء هذا النزاع.
وشدد وزير الخارجية الأمريكي على أن أي خيارات أخرى من شأنها إطالة أمد الوضع الحالي، مؤكدا أن واشنطن ستواصل جهودها من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم ومقبول لجميع الأطراف.
كما أبرز أن الولايات المتحدة تسعى إلى دعم مستقبل أكثر استقرارا وازدهارا للمنطقة، من خلال تعزيز التعاون مع المغرب باعتباره شريكا استراتيجيا في القارة الإفريقية.

