عبد العزيز الدرويش يشعل سباق شالة.. خبرة المؤسسات وحضور الميدان في مواجهة منافسة انتخابية محتدمة

 

مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية، ترتفع حرارة المنافسة بدائرة الرباط–شالة، التي تستعد لمحطة انتخابية مفتوحة على جميع الاحتمالات، وسط دخول أسماء سياسية ذات حضور محلي ومؤسساتي إلى السباق. ومن بين الأسماء التي بدأت تستقطب الاهتمام، يبرز عبد العزيز الدرويش، وكيل لائحة حزب الاستقلال بالدائرة، الذي يدخل غمار المنافسة محملاً بتجربة في تدبير الشأن الترابي وحضور داخل المؤسسات المنتخبة.

اختيار الدرويش لقيادة لائحة حزب الاستقلال في شالة يعكس، وفق قراءة للمشهد الانتخابي، رغبة الحزب في خوض المنافسة باسم سياسي راكم تجربة على مستوى العاصمة، خصوصاً من خلال رئاسته مجلس عمالة الرباط، وما يرتبط بهذا الموقع من ملفات وقضايا تهم التنمية المحلية والتدبير الترابي.

ولا يتوقف الحضور المؤسساتي للدرويش عند مجلس عمالة الرباط، إذ يرأس كذلك الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم، وهي هيئة تشتغل على القضايا المرتبطة بعمل هذه المجالس ودورها في التنمية الترابية واللامركزية والجهوية المتقدمة، ما منح الدرويش حضوراً يتجاوز حدود الدائرة الانتخابية.

كما عززت هذه المسؤولية حضوره في لقاءات وطنية ودولية مرتبطة بالحكامة الترابية، حيث شارك في عدد من المحطات التي ناقشت قضايا اللامركزية والتنمية المحلية، الأمر الذي يقدمه أمام الناخبين باعتباره اسماً له تجربة في العمل المؤسساتي والترافع حول قضايا الجماعات الترابية.

وبعيدا عن المكاتب والمؤسسات، يراهن الدرويش في المرحلة الحالية على الحضور الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين، من خلال لقاءات وتواصل مع ساكنة المنطقة وفعالياتها، في محاولة للوقوف على انتظاراتها وقضاياها، وجعل القرب من الناخبين أحد عناوين حملته الانتخابية.

ويراهن حزب الاستقلال بدوره على هذه التجربة في معركة شالة، خصوصاً أن الدائرة تعرف منافسة قوية بين عدد من الأسماء الحزبية، ما يجعل السباق على المقاعد البرلمانية الثلاثة محكوماً بقدرة كل مرشح على استقطاب الناخبين وإقناعهم ببرنامجه وخبرته وحضوره في الميدان.

وبينما تتجه الأنظار إلى بداية الحملة الانتخابية، بدأ النقاش داخل الدائرة يأخذ منحى جديدا، حيث تبرز أسئلة من قبيل: من يمتلك الخبرة؟ من يملك القدرة على التواصل؟ ومن يستطيع تحويل حضوره المؤسساتي والميداني إلى ثقة انتخابية؟ وهي أسئلة ستظل مفتوحة إلى حين توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع.

ومع اقتراب ساعة الحسم، يواصل عبد العزيز الدرويش تحركاته في شالة، واضعا تجربته في التدبير الترابي وحضوره المؤسساتي والتواصلي في قلب المنافسة. وبين رهانات حزب الاستقلال وطموحات باقي المتنافسين، تبدو شالة أمام سباق انتخابي ساخن، فيما ستبقى الكلمة الأخيرة للساكنة يوم الاقتراع.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

24 ساعة

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist