يعود مصطفى الخلفي إلى الواجهة الانتخابية من بوابة الانتخابات التشريعية المقرر تنظيمها يوم 23 شتنبر 2026، بعدما اختاره حزب العدالة والتنمية وكيلاً للائحته بدائرة الرباط ـ المحيط، في واحدة من أبرز الدوائر التي تشهد منافسة قوية بين عدد من الأسماء السياسية.
الخلفي، المزداد سنة 1973 بمدينة القنيطرة، راكم مساراً متنوعاً جمع بين الصحافة والبحث الأكاديمي والعمل السياسي، ويعد من أبرز الوجوه التي ارتبطت بتجربة حزب العدالة والتنمية خلال السنوات الماضية.
كما تلقى الخلفي تكوينا أكاديميا متنوعا ، إذ حصل على إجازة في الفيزياء، إلى جانب إجازة في الدراسات الإسلامية وأخرى في العلوم السياسية، قبل أن يتابع دراساته العليا في مجال العلوم السياسية.
وبدأ مساره في المجال الصحافي منذ سنة 1997، حيث تولى رئاسة تحرير جريدة «التجديد» ثم إدارة نشرها، قبل أن ينتقل إلى العمل الحكومي بعد انتخابات 2011، عندما عُيّن وزيراً للاتصال والناطق الرسمي باسم حكومة عبد الإله بنكيران.
وفي حكومة سعد الدين العثماني، تولى الخلفي منصب الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، مع استمراره في مهمة الناطق الرسمي باسم الحكومة، ليصبح بذلك أحد أبرز الوجوه التي حضرت في المشهد الحكومي والإعلامي خلال تلك المرحلة.
بحيث يخوض مصطفى الخلفي الاستحقاق الانتخابي المقبل من موقع سياسي وإعلامي بارز، واضعاً تجربته الحكومية والحزبية في مواجهة أسماء وازنة داخل دائرة الرباط ـ المحيط، في سباق يسعى من خلاله حزب العدالة والتنمية إلى تعزيز حضوره واستعادة موقعه داخل المؤسسة التشريعية.

