اعترف حارس المنتخب الوطني المغربي ياسين بونو بأفضلية المنتخب الفرنسي، عقب خسارة “أسود الأطلس” بهدفين دون رد في ربع نهائي كأس العالم 2026، مؤكداً أن المنتخب المغربي لم ينجح في فرض أسلوبه أمام منافس تفوق على المستويين الفني والتكتيكي، لينهي بذلك مشواراً مونديالياً مميزاً.
وأكد بونو، في تصريحات إعلامية بعد نهاية اللقاء، أن المنتخب الفرنسي استحق بطاقة العبور إلى نصف النهائي، قائلاً إن المغرب واجه خصماً كان الأفضل في مختلف تفاصيل المباراة، مضيفاً أن تقبل الهزيمة بروح رياضية يعد جزءاً من كرة القدم، مع ضرورة مواصلة العمل والاستفادة من الأخطاء استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
ورغم خيبة الإقصاء التي بدت واضحة على ملامحه ودموعه عقب صافرة النهاية، شدد الحارس المغربي على أن ما حققه المنتخب خلال البطولة يبقى خطوة مهمة في مسار تطور الكرة الوطنية، معتبراً أن التركيز يجب أن ينصب على المستقبل، خاصة مع اقتراب نهائيات كأس أمم إفريقيا والاستعداد لكأس العالم 2030.
وتحدث بونو أيضاً عن تصديه لركلة الجزاء التي نفذها النجم الفرنسي كيليان مبابي، موضحاً أن النجاح في مثل هذه اللحظات يعتمد على مزيج من التركيز والحدس أكثر من الاعتماد على الدراسة المسبقة، مشيراً إلى أنه انتظر حتى اللحظة الأخيرة قبل اتخاذ قراره، وهو ما مكنه من إيقاف الكرة بنجاح.
وختم حارس “أسود الأطلس” حديثه بالتأكيد على أن التصدي لركلة الجزاء منح المنتخب دفعة معنوية في تلك اللحظة، لكنه لم يكن كافياً لقلب موازين اللقاء، لأن المباريات الكبرى تُحسم بالأداء الجماعي طوال التسعين دقيقة، موجهاً في الوقت نفسه التهنئة للمنتخب الفرنسي ومتعهداً بالعودة رفقة المنتخب المغربي بصورة أقوى في الاستحقاقات القادمة.

