جددت غينيا موقفها الداعم لمغربية الصحراء، مؤكدة تمسكها بهذا الموقف خلال أشغال الدورة الثامنة للجنة المختلطة للتعاون بين المغرب وغينيا، المنعقدة بالعاصمة كوناكري.
وترأس أشغال الدورة كل من وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة، ووزير الخارجية الغيني موريساندا كوياتي، حيث شكل اللقاء مناسبة لتعزيز علاقات التعاون بين البلدين وتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الوزير الغيني أن افتتاح بلاده لقنصلية عامة بمدينة الداخلة يعكس بشكل واضح موقف كوناكري من قضية الصحراء المغربية، ويجسد، في الوقت نفسه، عمق التضامن الذي يجمع المغرب وغينيا.
كما أشادت غينيا بالدور الذي يضطلع به صاحب الجلالة الملك محمد السادس في دعم التنمية والاستقرار بالقارة الإفريقية، مثمنة المبادرات الملكية الرامية إلى تعزيز التعاون جنوب-جنوب.
وفي البيان المشترك الصادر عقب أشغال اللجنة، نوه الجانب الغيني بالدينامية التي أطلقتها المبادرة الملكية الخاصة بـ”مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية”، باعتبارها إطارا لتعزيز السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة الأطلسية.
كما رحبت غينيا بالمبادرة الملكية الهادفة إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، معتبرة إياها خطوة مهمة لتعزيز التكامل الاقتصادي والتعاون الإقليمي.

