إجراءات احترازية وتعزيز لليقظة الصحية بالمؤسسات التعليمية بسوس ماسة لمواجهة “الدفتيريا”

شهدت مدينة بيوكرى أمس الثلاثاء 29 شتنبر، اجتماعا تنسيقيا بين المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية باشتوكة آيت باها والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بحضور عدد من المسؤولين والأطر الطبية والإدارية بالقطاعين، وذلك بهدف تعزيز اليقظة الصحية والوقاية من انتشار داء الدفتيريا.

خصص اللقاء للبحث عن التدابير الاحترازية الهادفة إلى حماية التلاميذ والأطر التربوية، إلى جانب وضع خطة عمل استباقية تستند إلى التوعية والوقاية والتلقيح.

وتشمل الخطة تنظيم حملات تحسيسية لفائدة جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ إلى جانب إطلاق عملية التلقيح بمدرسة الإمام البخاري بجماعة أيت عميرة، على أن يتم توسيعها لاحقا وفق تطورات الوضعية الوبائية، مع تعبئة الوسائل اللوجستية وتفعيل أدوار النوادي الصحية بالمؤسسات التعليمية لتعزيز السلوكيات الوقائية.

تندرج هذه الإجراءات ضمن التوجيهات الرسمية التي تضمنها بلاغ وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الصادر في 28 شتنبر 2026 بشأن مستجدات الوضعية الوبائية لداء الدفتيريا بجهة سوس ماسة، بما يعزز التنسيق بين المصالح الصحية والتربوية ويدعم آليات الرصد والتدخل المبكر.

وفي نفس السياق وجه المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بأكادير إداوتنان مذكرة إلى رؤساء المؤسسات التعليمية تحت عدد 26/02910، تضمنت مجموعة من التدابير الوقائية والتحسيسية، من بينها التعريف بطرق الوقاية وأهمية التلقيح والنظافة، والتنسيق مع الأطر الصحية لحث الأسر على استكمال تلقيحات أطفالهم.

كما أوصت المذكرة بالحرص على تهوية الأقسام الدراسية وتطهير الأسطح والمرافق، إلى جانب المراقبة اليومية للأعراض التي قد تستدعي الانتباه خاصة التهاب الحلق الحاد أو صعوبة التنفس، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة والتنسيق مع المراكز الصحية عند تسجيل أي حالة مشتبه فيها.

في المقابل تفاعلت إدارة مدرسة يعقوب المنصور بأكادير مع ما تم تداوله بشأن الحالة الصحية لأحد التلاميذ، موضحة أن تلميذا بالمستوى الأول ابتدائي خضع لفحوصات طبية بعد شعوره بآلام على مستوى الحلق واللوزتين.

وأفادت المؤسسة أن نتائج التحاليل الطبية أثبتت عدم إصابة التلميذ بداء الدفتيريا مشيرة إلى أن حالته الصحية مستقرة ولا تستدعي القلق، كما أوضحت أن الفحوصات الاحترازية شملت عددا من التلاميذ دون تسجيل أي حالة مؤكدة داخل المؤسسة.

في الأخير حثت إدارة المدرسة الأسر ومختلف مكونات الأسرة التعليمية إلى توخي الدقة في تداول المعطيات المتعلقة بالوضعية الصحية، والاعتماد على البلاغات والتوضيحات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

24 ساعة

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist