ابن كيران يدعو إلى تحقيق شامل في أحداث الهجرة نحو سبتة ويكشف: فكرت في اعتزال السياسة بسبب ما وقع

 

 

شهدت الساحة السياسية تفاعلا جديدا مع أحداث الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة المحتلة، بعدما كشف عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أنه فكر في الانسحاب من العمل السياسي عقب هذه الوقائع، قبل أن يتراجع عن قراره بدافع الإحساس بالمسؤولية، داعيا إلى فتح تحقيق شامل لكشف حقيقة ما جرى.

وأوضح ابن كيران، في كلمة بثها الحزب عبر منصاته الرسمية، أن فرحته بالمشاركة في احتفالات عيد العرش تحولت إلى حزن كبير بعدما شاهد أعدادا ضخمة من الشباب والأطفال والنساء يتجهون نحو سبتة المحتلة، مؤكدا أنه عاين خلال تنقله بين المضيق وطنجة والرباط سيلا بشريا وصفه بالمشهد الصادم.

وأشار الأمين العام لحزب العدالة والتنمية إلى أنه لا يزال غير قادر على فهم أسباب وتوقيت هذه الأحداث، معتبرا أنها تختلف عن موجات الهجرة السابقة من حيث الحجم والظروف، خاصة أنها تزامنت مع احتفالات عيد العرش، وهو ما يطرح، بحسب تعبيره، العديد من علامات الاستفهام.

وفي الوقت نفسه، شدد ابن كيران على أن تحميل الحكومة وحدها مسؤولية ما حدث سيكون أمرا متسرعا، مؤكدا أن المسؤولية جماعية وتشمل مختلف مؤسسات الدولة، ومطالبا بفتح تحقيق مستقل أو تشكيل لجنة لتقصي الحقائق من أجل تحديد المسؤوليات وكشف جميع الملابسات.

وختم ابن كيران حديثه بالتأكيد على أن تزامن هذه الأحداث مع عيد العرش يمنحها أبعادا أكثر خطورة، مستحضرا محطات سابقة اعتبر أنها ما تزال غامضة في التاريخ الحديث للمغرب، ومشددا على أن احترام رمزية عيد العرش يظل واجبا، مهما كانت الجهة التي تقف وراء هذه الأحداث.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

24 ساعة

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist