خرج الناخب الوطني محمد وهبي عن صمته بشأن قرار الدولي المغربي سفيان أمرابط بعدم المشاركة مع المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة في ظل الطاقم الفني الحالي، واضعا حدا للتكهنات المرتبطة بوجود خلاف بين الطرفين.
وأكد وهبي، خلال الندوة الصحفية التي عقدها صباح اليوم الخميس بمركز محمد السادس لكرة القدم، أن العلاقة بينه وبين أمرابط لا تشوبها أي خلافات، كما نفى وجود صراع بين اللاعب وأعضاء الطاقم التقني للمنتخب المغربي.
كما أوضح المدرب الوطني أن وضعية أمرابط ترتبط بشكل أساسي بمشاركته المحدودة في المباريات خلال الفترة الأخيرة، مشيرا إلى أن الإشكال الذي يواجه اللاعب يتعلق بالدرجة الأولى بـ“دقائق اللعب”، في ظل اعتماد الطاقم التقني على مجموعة من المعايير عند تحديد قائمة المنتخب.
وأشاد وهبي، في السياق ذاته، بما قدمه أمرابط للمنتخب المغربي خلال السنوات الماضية، مؤكدا أن اللاعب ساهم بشكل مهم في مسيرة “أسود الأطلس”، وأن ما قدمه سابقا يظل محل تقدير واحترام.
غير أن الناخب الوطني شدد على أن ما قدمه اللاعب في الماضي لا يمنحه امتيازا دائما داخل المنتخب، موضحا أن الاختيارات الحالية تفرض النظر أيضا إلى الوضعية الراهنة لكل لاعب، ومن بينها مدى جاهزيته وعدد الدقائق التي يخوضها رفقة فريقه.
يأتي هذا الجدل في وقت يستعد فيه المنتخب المغربي لخوض أولى مبارياته ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027، حيث يفتتح مشواره بمواجهة منتخب الغابون يوم الجمعة 25 شتنبر الجاري، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط.
وسيواصل المنتخب الوطني مشواره بمواجهة منتخب ليسوتو يوم الثلاثاء الموالي بمدينة بلومفونتين في جنوب إفريقيا، ضمن الجولة الثانية من التصفيات، قبل أن يخوض مباراة ودية أمام منتخب غانا بمدينة طنجة يوم 4 أكتوبر المقبل.
في حين تترقب الجماهير المغربية هذه الاستحقاقات في ظل بداية مرحلة جديدة تحت قيادة محمد وهبي، الذي يواصل تحديد ملامح المنتخب والاعتماد على اللاعبين الأكثر جاهزية وفق المعايير التي يضعها الطاقم التقني.

