عاد حزب العدالة والتنمية إلى واجهة المنافسة الانتخابية بعد خمس سنوات على تراجعه الكبير بعدما أعلن القيادي بالحزب عبد العلي حامي الدين مساء اليوم، تصدر الحزب للنتائج الأولية التي توصلت بها قيادته وذلك بعد ساعات قليلة من إغلاق مكاتب التصويت.
صرح حامي الدين أن المعطيات المتوفرة لدى الحزب تشير إلى تقدم العدالة والتنمية في النتائج الأولية، في انتظار استكمال عمليات الفرز والإحصاء وإعلان النتائج الرسمية من طرف السلطات المختصة.
وتأتي هذه المعطيات لتعيد “البيجيدي” إلى دائرة المنافسة، بعد تراجع لافت خلال انتخابات 2021، التي اكتفى فيها بـ13 مقعدا، مقابل 107 مقاعد في انتخابات 2011 و125 مقعدا خلال استحقاقات 2016.
مع انطلاق الحملة الانتخابية، خاض الحزب بقيادة عبد الإله ابن كيران المنافسة الانتخابية بخطاب يركز على تقديم نفسه كبديل عن التحالف الحكومي الذي تقوده أحزاب التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال.
وقبل إجراء الاقتراع تحدث حامي الدين عن مؤشرات اعتبرها دالة على استعادة الحزب لحضوره، مستندا في ذلك إلى طبيعة الحضور الجماهيري والتنظيمي الذي ميز حملته الانتخابية.
إلى حين إعلان النتائج الرسمية تظل المعطيات التي أعلن عنها الحزب أولية وقابلة للتغير مع استمرار عمليات الفرز وتجميع الأصوات، لتكشف الساعات المقبلة مدى انعكاس هذه النتائج على خريطة التوازنات السياسية بالمغرب.

