أعلن رجل الأعمال حسن الدرهم ترشحه للانتخابات باسم حزب التقدم والاشتراكية، رمز «الكتاب»، بدائرة العيون، في خطوة سياسية وانتخابية تستقطب اهتمام المتابعين للشأن المحلي والوطني.
ويأتي هذا الترشيح في سياق انتخابي مرتقب، في وقت يستعد فيه المشهد السياسي بدائرة العيون لتنافس قوي بين مختلف الأحزاب والقوى السياسية، وسط تطلعات إلى تقديم برامج انتخابية قادرة على الاستجابة لانتظارات الساكنة وتعزيز مسار التنمية المحلية.
ويتميز المسار السياسي لحسن الدرهم بكونه سبق أن ارتبط خلال الفترة السابقة بـحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، المعروف برمز «الوردة»، قبل أن يخوض الاستحقاقات المقبلة من بوابة حزب التقدم والاشتراكية، رمز «الكتاب»، وهو انتقال يضفي بعداً إضافياً على المشهد الانتخابي، ويطرح تساؤلات حول رهانات المرحلة المقبلة وأولوياتها السياسية والتنموية.
ويرى متابعون أن ترشيح حسن الدرهم باسم «الكتاب» قد يشكل فرصة لحزب التقدم والاشتراكية لتعزيز حضوره في دائرة العيون، مستفيداً من خبرة مرشحه وحضوره في المنطقة، في مقابل رهان أساسي يتمثل في ترجمة هذا الحضور إلى برنامج انتخابي واضح ومقنع، قادر على كسب ثقة الناخبين.
وبين «الوردة» التي طبعت مرحلة سابقة من مساره السياسي و«الكتاب» الذي اختاره عنواناً للمرحلة الانتخابية الجديدة، يدخل حسن الدرهم غمار المنافسة بدائرة العيون، في انتظار أن تكشف الحملة الانتخابية المقبلة عن طبيعة رهاناته وبرنامجه، وعن مدى تأثير هذا التحول السياسي في موازين القوى الانتخابية بالمنطقة.

